0121111570101095558051

المساج بالحجر الساخن

تخيل أنك ممدد على طاولة التدليك, تضع قلق اليوم والمخاوف جانبًا بينما تقوم بتهدئة عضلاتك من خلال مساج الحجر الساخن. تدليك الأنسجة العادي يقوم بتهدئتك بشكل خاص, ولكن اضافة الحجارة الساخنة للتدليك يجعله مثاليا.

ما هو مساج الحجر الساخن؟

انتشر استخدام هذا النوع من المساج في اوائل سنوات التسعين في القرن الماضي. ويعتمد هذا النوع من التدليك على مبادئ التدليك السويدي التقليدي ولكن بإضافة الحجارة الساخنة. الاعتقاد السائد ان الحجارة الساخنة تساهم في فتح سبل الطاقة في الجسم. مساج الحجر الساخن هو شكل من أشكال العلاج الحراري حيث توضع الحجارة على مناطق معينة على جسم المريض وتسمح للتدليك بالتغلغل عميقًا الى داخل الأنسجة العضلية. وتسمح زيوت التدليك لاخصائي التدليك بالعمل مع العضلات بسهولة. وفي بعض الأحيان يتم استبدال الحجارة الساخنة بالحجارة الباردة او بالحجارة بدرجة حرارة الغرفة، اعتمادا على شكاوى المريض ونوع العلاج الذي يحتاج إليه.
يعتمد مساج الحجر الساخن على نظرية قديمة منذ زمن الفراعنة. واستخدم الهنود الحمر التدليك بالحجارة الساخنة في حمامات العرق، في إطار الطقوس باعتبارها وسيلة لتنقية الجسم والروح. وفي هاواي، يتم استخدام حجارة الحمم البركانية التي تدعى “هاكو” للتدليك. وايضا في نظرية “الأيورفيدا” (علم الحياة بالهندية) وهي نظرية العلاج الطبيعي التي نشأت في الهند، يستخدمون نوعا من مساج الحجر الساخن.

تقول الاسطورة ان مكتشفة مساج الحجر الساخن هي المدلكة ماري نيلسون – هانيغان من توكسون، أريزونا، والتي استخدمت الحجارة الساخنة في غرفة الساونا التابعة لها من اجل تخفيف الام ظهر ابن أخيها. برعت نيلسون – هانيغان في هذه التقنية من خلال استخدام 54 حجرا ساخنا، و18 حجرا باردا وحجر واحد بدرجة حرارة الغرفة جنبا إلى جنب مع التدليك اليدوي التقليدي